Gmail Agenda Documents Reader Web plus »
Groupes visités récemment | Aide | Connexion
Accueil Google Groupes
حتى تكون أسعد الناس للشيخ الدكتور:عائض القرني
Vous avez sélectionné trop de sujets à afficher en premier dans ce groupe. Désactivez cette option pour l'un des sujets, afin que celui-ci puisse être affiché en premier.
Une erreur s’est produite lors du traitement de votre demande. Veuillez réessayer.
signaler
  1 message - Tout réduire  -  Traduire tous les contenus en Traduits (Afficher tous les originaux)
Le groupe auquel vous envoyez des messages est un groupe Usenet. Les messages envoyés à ce groupe peuvent être consultés par tous les internautes.
Votre réponse n'a pas été envoyée.
Votre message a été publié.
 
De :
À:
Cc :
Suivi :
Ajouter un champ Cc | Ajouter le suivi | Modifier l'objet
Objet :
Validation :
À des fins de vérification, veuillez saisir les caractères affichés dans l’image ci-dessous ou les chiffres que vous entendez (si vous avez cliqué sur l’icône à l’intention des déficients visuels). Écoutez et entrez les chiffres que vous entendez
 
ad...@zhra.net  
Afficher le profil   Traduire en Traduit (Afficher l'original)
 Autres options 24 oct 2006, 14:25
De : ad...@zhra.net
Date : Tue, 24 Oct 2006 14:25:37 -0000
Date/heure locale : Mar 24 oct 2006 14:25
Objet : حتى تكون أسعد الناس للشيخ الدكتور:عائض القرني
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة, وأكثر
المكث في المسجد, وعود نفسك المبادرة
للصلاة لتجد السرور.

 إياك والذنوب, فإنها مصدر الهموم
والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب
والأزمات.

اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته
وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه نعمة.

 لا تعش في المثاليات بل عش واقعك, فأنت
تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا.

 عش حياة البساطة وإياك والرفاهية
والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت
الروح.

 انظر إلى من هو دونك في الجسم والصورة
والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم
أنك فوق ألوف الناس.

 زر المستشفى لتعرف نعمة العافية, والسجن
لتعرف نعمة الحرية, والمارستان لتعرف
نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها.

 لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح,
فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر
مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.

 اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه
عذاب للروح ومرض للقلب, وافزع إلى الله
وإلى ذكره وطاعته.

 إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموما
وغموما وجراحا في القلب والسعيد من غض
بصره وخاف ربه.

 إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر
وليقبل كل منهما الأخر على ما فيه فإنه
لن يخلو أحد من عيب.

 لا تظن أن الحياة كملت لأحد, من عنده بيت
ليس عنده سيارة, ومن عنده زوجة ليس عنده
وظيفة, ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام,
ومن عنده المأكولات منع من الأكل.

 احذر المتشائم, فإنك تريه الزهرة يريك
شوكها, وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه
القذى وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.

 إن من يؤخر السعادة حتى يعود غبنه
الغائب, ويبني بيته ويجد وظيفة مناسبة,
إنما هم مخدوع بالسراب, مغرور بأحلام
اليقظة.

 إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل
يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها,
لأن للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.

 {من أصبح آمنا في سربه, معافى في جسده,
عنده قوت يومه, فكأنما حيزت له الدنيا}.

 الطعام سعادة يوم, والسفر سعادة أسبوع,
والزواج سعادة شهر, والمال سعادة سنة,
والإيمان سعادة العمر كله.

 فكر في الذين تحبهم, ولا تعط من تكرههم
لحظة من حياتك, فإنهم لا يعلمون عنك وعن
همك.

 بينك وبين الأثرياء يوم واحد, أما أمس
فلا يجدون لذته, وغد فليس لي ولا لهم
وإنما لهم يوم واحد فما أقلته من زمن! .

 العفو ألذ من الانتقام, والعمل أمتع من
الفراغ, والقناعة أعظم من المال, والصحة
خير من الثروة.

 إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى, وأجدهم
من العدم فشكوا في وجوده, وأطعمهم
من الجوع فشكروا غيره, وآمنهم من خوف
فحاربوه.

 رزقك أعرف بمكانك منك مكانه, وهو يطاردك
مطاردة الظل, ولن تموت حتى تستوفي رزقك.

 لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على
الموجود, وتنسى النعمة الحاضرة, وتتحسر
على النعمة الغائبة, وتحسد الناس وتغفل
عما لديك.

 وكن كالنحلة فإنها تأكل طيبا وتضع طيبا
وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا
تخدشها.

 إذا زارتك شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن
قليل تقشع, ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك
برقها فربما كانت محملة بالغيث.

 الأعمى يتمنى أن يرى العالم والأصم
يتمنى سماع الأصوات, والمقعد يتمنى
المشي خطوات, والأبكم يتمنى أن يقول
كلمات, وأنت تشاهد وتسمع وتمشى وتتكلم.

 ينبغي أن يكون لك حد من المطالب
الدنيوية تنتهي إليه, فمثلا تطلب بيتا
تسكنه وعملا يناسبك وسيارة تحملك, أما
فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء.

 يظن من يقطع يومه في اللعب أو الصيد أو
اللهو أنه سوف يسعد نفسه, وما علم أنه سوف
يدفع الثمن هما متصلا وكدرا دائما لأنه
أهمل الموازنة في الواجبات والمسليات.

اللهم إجعلنا من السعداء في الدنيا
والآخرة

http://www.zhra.net/vb/showthread.php?t=330


    Transférer  
Vous devez vous connecter pour pouvoir envoyer des messages.
Pour envoyer un message, vous devez dans un premier temps rejoindre ce groupe.
Veuillez mettre à jour votre pseudonyme dans la page Paramètres d'abonnement avant de publier des messages.
Vous ne disposez pas de l'autorisation nécessaire pour publier un message.
Fin des messages
« Retour aux discussions « Sujet plus récent     Sujet plus ancien »

Créer un groupe - Google Groupes - Accueil Google - Conditions d'utilisation - Règles de confidentialité
©2010 Google